البحث

البحث في
ثورة سوريا

كتاب أحكام الحرم المكي

احصائيات الموقع

جميع المواد : 333
عدد التلاوات : 2
عدد المحاضرات : 1
عدد المقالات : 18
عدد الفلاشات : 3
عدد الكتب : 13
عدد التعليقات : 60
عدد المشاركات : 8

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 72
بالامس : 127
لهذا الأسبوع : 771
لهذا الشهر : 2206
لهذه السنة : 17552
منذ البدء : 113444
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2011 م

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

دروس وخطب ونشرات

مسج عشوائي

خدمات ومعلومات

منتدى توابون

بناء الكعبة

عرض المقال

 

بناء الكعبة
1614 زائر
08/09/2008
admin

بناء الكعبة

من أول من بنى بيت الله الحرام؟

قيل:

1 – أن الله وضعه لا ببناء أحد.

2 – أن الملائكة بنته.

3 – أن آدم عليه السلام بناه.

4 – أن أول من بناه شيت.

والصحيح أن إبراهيم عليه السلام هو أول من بنى البيت الحرام .

الدليل:

1 – قوله تعالى: ]إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِين[[آل عمران:96]، عن علي رضي الله عنه أنه قال: "كانت البيوت قبله، ولكنه أول بيت وضع لعبادة الله" أخرجه: الأزرقي وغيره بإسناد صحيح.

2 – قوله تعالى: ]وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ[ [الحج:26].

وهو ترجيح ابن كثير وابن باز.

من بنى الكعبة بعد إبراهيم عليه السلام؟

قيل:

1 – بناء العمالقة.

2 – بناء جرهم، ولم يكن ذلك بنيانا وإنما كان إصلاحا لما وهي منها.

3 – بناء قصي بن كلاب.

4 - بناء قريش.

5 - بناء ابن الزبير.

6 – بناء الحجاج.

7 – بناء السلطان مراد ابن السلطان أحمد من سلاطين آل عثمان سنة 1039هـ.

8 – بناء الدولة السعودية عام 1417هـ .

ما قصة بناء إبراهيم عليه السلام البيت؟

وروى أبو عبدالله البخاري في صحيحه قصة بناء إبراهيم لبيت الله المحرم، حيث قال رحمه الله:

حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب السختياني وكثير بن كثير ابن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير قال ابن عباس: "أول ما تخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل - وهي ترضعه - حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء فوضعها هنالك، ووضع عندها جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقا، فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء، فقالت ذلك مرارا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا.

ثم رجعت. فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال ]رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ[ [إبراهيم:37] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال: يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا، فلم تر أحدا، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها فنظرت هل ترى أحدا، فلم تر أحدا، ففعلت ذلك سبع مرات.

قال ابن عباس: قال النبي r: فذلك سعي الناس بينهما. فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت: صه - تريد نفسها - ثم تسمعت أيضا فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبث بعقبه - أو قال بجناحه - حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف.

قال ابن عباس قال النبي r: يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينا معينا.

قال فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن هاهنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله.

وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم - أو أهل بيت من جرهم - مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا، فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، فأقبلوا - قال وأم إسماعيل عند الماء - فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت: نعم، ولكن لاحق لكم في الماء.

قالوا: نعم.

قال ابن عباس: قال النبي r: فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس، فنزلوا، وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشب الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شب، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم.

وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل، فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيأتهم فقالت: نحن بشر، نحن في ضيق وشدة.

فشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه.

فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال: هل جاءكم من أحد؟

قالت: نعم، جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا، فأخبرته أنا في جهد وشدة.

قال: فهل أوصاك بشيء؟

قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غير عتبة بابك.

قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك.

فطلقها، وتزوج منهم أخرى.

فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد فلم يجده، فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت: خرج يبتغي لنا. قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله.

فقال: ما طعامكم؟

قالت: اللحم. قال: فما شرابكم؟

قالت: الماء.

قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء.

قال النبي r: ولم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم دعا لهم فيه، قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه.

فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟

قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة - وأثنت عليه - فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا بخير.

قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك.

قال: ذاك أبي، وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك.

ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد وبالوالد.

ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني بأمر.

قال: فاصنع ما أمرك ربك.

قال: وتعينني؟ قال: وأعينك.

قال: فإن الله أمرني أن أبني هاهنا بيتا - وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها - قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني. حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان ]رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[ [البقرة:127] قال فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: ]رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [ [البقرة:127]".

   طباعة 
 
 

.