البحث

البحث في
ثورة سوريا

كتاب أحكام الحرم المكي

احصائيات الموقع

جميع المواد : 333
عدد التلاوات : 2
عدد المحاضرات : 1
عدد المقالات : 18
عدد الفلاشات : 3
عدد الكتب : 13
عدد التعليقات : 60
عدد المشاركات : 8

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 106
بالامس : 122
لهذا الأسبوع : 106
لهذا الشهر : 2509
لهذه السنة : 17855
منذ البدء : 113747
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2011 م

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

دروس وخطب ونشرات

مسج عشوائي

خدمات ومعلومات

منتدى توابون

ما حكم دخول مكة بدون إحرام

عرض المقال

 

ما حكم دخول مكة بدون إحرام
6337 زائر
30/10/2008

ما حكم دخول مكة بغير إحرام؟

أن المسلم الحر المكلف إذا أراد الحج أو العمرة أنه لا يدخل مكة إلا بإحرام.

الدليل:

الإجماع.

من نقله:

حكاه ابن المنذر وابن هبيرة وابن القيم وابن جماعة والشربيني وملا علي القاري والبجيرمي وابن قاسم وابن بسام وغيرهم.

واتفقوا على أن من جاوز الميقات ولم يرد الحرم، بل أراد حاجة فيما سواه أنه لا يلزمه الإحرام.

الدليل من السنة:

لأن النبي r أتى بدراً مرتين ولم يحرم.

الإجماع:

نقله ابن قدامة والزركشي الحنبلي.

ما حكم دخول الحطابين لمكة بدون إحرام؟

واتفق الأئمة الأربعة على جواز دخول مكة بدون إحرام للحطابين ومن يدمن الاختلاف إلى مكة نقله ابن عبد البر والماوردي.

الدليل من النظر:

لما عليهم من المشقة، ولو ألزموا الإحرام لكان عليهم في اليوم ربما عمر كثيرة، ولكانوا جميع زمانهم محرمين، فسقط للحرج، وإن لم يثبت فيه حديث.

ما علة من رُخص له دخول مكة دون إحرام ؟

رخص الشافعي وأحمد في دخول مكة بغير إحرام لقتال مباح أو لخوف أو حاجة متكررة كالحطابين والحشاشين ونحوهم.

الدليل من السنة:

1 – استدلوا على جواز الدخول دون إحرام لقتال مباح، بما ثبت عن النبي r أنه دخل يوم الفتح حلالاً وعلى رأسه المغفر، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي r دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» رواه البخاري ومسلم.

لكن ذهب المجوزون إلى أن الحديث عام في كل من يريد الدخول إلى مكة بدون إحرام، وليس خاصاً في حالة القتال.

2 – واستدلوا على جواز الدخول دون إحرام لخوف، بفعل ابن عمر رضي الله عنه، فعن نافع "أن ابن عمر أقبل من مكة، حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام" رواه مالك في الموطأ.

لكن ذهب المجوزون إلى العموم وعدم اقتصاره على حالة الخوف.

ورخص أبو حنيفة لمن كان داخل الميقات أن يدخل مكة بدون إحرام.

ما حكم دخول مكة بغير إحرام لغير حج أو عمرة؟

واختلفوا فيمن يريد دخول مكة بغير إحرام لغير حج ولا عمرة، على قولين:

القول الأول: لا يجوز دخول مكة إلا بإحرام.

الدليل من السنة:

1 - أن دخول النبي r لمكة بدون إحرام خاص به، كما جاء في حديث أبي شريح العدوي رضي الله عنه قال: قال رسول الله r الغد من يوم الفتح: «إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دماً، ولا يعضد فيها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله r فيها، فقولوا له: إن الله قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ليبلغ الشاهد الغائب» رواه البخاري ومسلم.

وأجيب عن ذلك بأن الخصوصية تحتاج إلى دليل وليس ثمة دليل على ذلك

2 – ما روي عن النبي r من نهيه عن مجاوزة الميقات إلا بإحرام، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي r قال: «لا تجوزوا الوقت إلا بإحرام»، رواه الطبراني لكنه ضعيف

3 – عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما يدخل أحد مكة من أهلها ولا غير أهلها إلا بإحرام"، أخرجه البيهقي وإسناده صحيح.

وتعقب - أي هذا الأثر - بأنه موقوف على ابن عباس.

الدليل من النظر:

1 - أن الآثار التي وردت عن النبي r في تحريم مكة تدل على أن المقصود تحريم دخولها بدون إحرام، وليس تحريم القتال، لثبوت الإجماع بجواز قتال المشركين لو غلبوا على مكة.

وأجيب عن ذلك بأن الذي أحل للنبي r القتال فيها ساعة من نهار، وليس للحديث في الإحرام معنى، قاله ابن حزم.

2 – أن وجوب الإحرام لتعظيم هذه البقعة.

من قال بذلك:

نُقل هذا القول عن ابن عباس والحسن وعطاء وسعيد بن جبير ومجاهد وطاوس والحكم والقاسم بن محمد وسفيان الثوري وقال به أبو حنيفة والشافعي وأحمد.

من رجحه:

ورجح هذا القول الماوردي والقفال والسرخسي والمحب الطبري وابن دقيق العيد.

ما أدلة من قال بجواز دخول مكة بدون إحرام؟

القول الثاني: جواز دخول مكة بدون إحرام لغير إرادة الحج أو العمرة.

الدليل من السنة:

1 – دخول النبي r مكة عام الفتح بدون إحرام، فقد كان يلبس عمامة سوداء على رأسه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: "أن رسول الله r دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام".رواه مسلم.

2 - ودخلها r وعليه المغفر، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي r دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه»، رواه البخاري ومسلم.

3 – أن من أراد الحج أو العمرة فله الدخول إليها بإحرام، أما من لم يرد الحج أو العمرة فلا يلزمه الإحرام ، كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: وقت رسول الله r لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرناً، ولأهل اليمن يلملم، قال: «وهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، ممن أراد الحج والعمرة» رواه البخاري ومسلم.

4 – كان الناس يختلفون إلى مكة في عصره r ولم يكن يأمرهم بالإحرام، كما في قصة أبي قتادة عندما عقر حمار الوحش داخل الميقات ولم يكن محرماً، فعن أبي قتادة رضي الله عنه، "أنه خرج مع النبي r، فتخلف أبو قتادة مع بعض أصحابه، وهم محرمون وهو غير محرم" الحديث رواه البخاري ومسلم.

الدليل من فعل الصحابة:

فعل ابن عمر رضي الله عنه، في دخوله مكة بدون إحرام، فعن نافع "أن ابن عمر أقبل من مكة، حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام" رواه مالك في الموطأ.

الدليل من النظر:

1 - البراءة الأصلية في عدم وجوب الإحرام على من دخلها بغير نية حج أو عمرة، ولم يرد من الشارع إيجاب ذلك على كل داخل فبقي على الأصل.

2 – لو أوجبنا على كل من دخلها أن يحج أو يعتمر، لوجب أكثر من مرة.

من قال بذلك:

وقال به ابن عمر والحسن وعمرو بن دينار والزهري وحماد بن أبي سليمان ، هو قول مالك وأحد قولي الشافعي وقول لأحمد وقول أبي ثور وداود.

من رجحه:

ورجح هذا القول الخطابي وابن حزم والنووي وابن القيم وابن مفلح والصنعاني والشوكاني وصديق حسن خان وابن باز وابن عثيمين ، وهو الراجح.

   طباعة 
 
 

.