منتدى توابون

مكة المكرمة.. فضائل وأحكام

عرض الكتاب

 

 
مكة المكرمة.. فضائل وأحكام
2000 زائر
28/04/2009
{comment}
عرض د.محمد ين سعد الشويعر 1429هـ ..مكة المكرمة هي أفضل بقعة على وجه الأرض، أكرمها الله سبحانه بأنْ جعل بيته المحرم فيها، فكانت الأفئدة ترنو إليها، والنفوس المؤمنة تهفو لها، وتخفق القلوب عند ذكرها، شوقاً إلى بيت الله الكعبة التي جعلها الله قبلة للمؤمنين بالله المتبعين لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. قد حرّمها خليل الرحمن بعد بنائه الكعبة، هو وابنه إسماعيل، وأمره ربّه بأن يؤذن في الناس بالحج، فصعد على جبل أبي قبيس: ونادى إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا..... ..... فأسمع الله هذا النداء، من كان في الأصلاب، ومن أراد الله له الخير، فقد لبى ذلك النداء، لتقوم الحجة، على من لم يستجبْ بأداء هذه الشعيرة. ولن يخرج المتحدّثُ عن فضائل مكة، والأحكام المتعلقة: بالمقيمين فيها، وزوارها لأداء الشعائر حجاً أو عمرة، والمجاورين فيها، ولا فضل العبادة فيها، والطواف ببيت الله الذي جعله الله مثاباً للناس وأمنا، ولا حرمة من يريد فيه بإلحاد، هذا فضلاً عن العمل، فإن الله يذيقه عذاباً مؤلماً، من شدّة الإثم عندما أراد به السوّء، والعبر من التاريخ بهذا كثيرة، وفي مقدمتها جيش أبرهة الذي جاء في العام الذي ولد فيه رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ومعه فيل عظيم، يريد هدم الكعبة، وصَرْفَ الناس عنها إلى بيت بناه بأرض اليمن فأهلكه الله ومن معه، ونزل في ذلك سورة من كتاب الله، وهي سورة الفيل التي تتلى إلى يوم القيامة لن يخرج عما في الشرع، وإن من تجديد المعلومات لدى بعض القراء التحدث عن هذا الموضوع في عَرْضٍ لكتاب صغير، وصلني من أحد الإخوان فهو صغير في حجمه كبير في نفعه، أعدّه القاضي بديوان المظالم بمنطقة مكة الشريف يوسف بن ردّه آل عبدالمحسن الحسني، وجعل حقوق الطبعة لكلّ مسلم، لم تذكر الطبعة ولكن يظهر أنها الأولى في عام 1428هـ، وجاء في أعلى صفحة الطرّة هذه العبارة: صدر بمناسبة تعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أميراً لمنطقة مكة المكرمة. يقع في 117 صفحة بالخاتمة الموجزة. جعله مؤلفه في خمسة أبواب وخاتمة: الأول نبذة عن مكة المكرمة، والثاني: في فضائل مكة المكرمة، والثالث: الأحكام المتعلقة بمكة المكرمة، والرابع عن أهم المعالم بمكة المكرمة، والخامس، عن معجزات مكة المكرمة. وقد أشار في المقدمة: إلى أنه لاحظ بأنّ هذه المكانة لمكة لا تجد من يُحْسن تقديرها، والقيام بحقها من بعض المسلمين، وذلك لجهلهم بحرمة هذا البيت، أو غفلةٍ عن بعض أحكامه التي خصّه الله بها. (ص4). وذكر عن حدودها: اهتمام الدولة السعودية بذلك حيث رسمتْ الأميال، وبنيت على الطرق لمداخل مكة الأعلام، أما التحديد فقد كان بوحي من الله سبحانه، فنزل جبريل عليه السلام ليُري إبراهيم عليه السلام، حدود الحرم، فوضع عليها أنصاباً، وجُدّدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم (بعث عام الفتح أسداً الخزاعي فجدّد أنصاب الحرم) وجُدّدتْ في التاريخ لكنّ أهمها التجديد السعودي الذي سُخر له إمكانات كبيرة هي جزء من الأعمال الكبيرة والمشاريع الهامة، في الحرم والمشاعر كلها، والاهتمام ببيت الله وخدمته. وذكر من فضائل مكة خصالاً عديدة أورد منها (29) خصلة، ذكر منها: أنّ أهل مكة أول من يشفع لهم رسول الله، ومن فضل الصوم في رمضان بمكة قوله صلى الله عليه وسلم برواية ابن عمر: (رمضان في مكة، أفضل من ألف رمضان بغير مكة) (30). وأهل مكة أول من يشفع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن الفضائل التي ذكر: فضل ماء زمزم، أما موقعه فقال: تقع بئر زمزم، بالقرب من الكعبة، وأما فتحة البئر الآن، فهي تحت سطح المطاف على عمق (1.56) متراً، وفي أرض المطاف خلف المقام إلى اليسار، وأنت تنظر إلى الكعبة المشرفة، وضع هناك حجر مستدير، مكتوب عليه بئر زمزم، يتعامد مع فتحة البئر الموجودة في القبو أسفل سطح المطاف. وعن الأحكام المتعلقة بمكة ذكره 14-15 حالة منها: تحريم الإلحاد في الحرم، وتحريم القتال وسفك الدماء بمكة وإيذاء قاطنيها. تحريم دخول الكفّار والمشركين مكة، ونهي العصاة عن المقام بمكة، تحريم استقبال واستدبار الكعبة عند قضاء الحاجة، وتحريم إيذاء أهل مكة، ولعن المستحل لحرمة مكة، وتحريم غزو مكة، وتحريم أخذ لُقَطَة الحرم إلا للتعريف، وقد تكلّم عن الحالات كلها. وقد ذكر ثماني فوائد، وبيّن بعض الأخطاء التري يقع فيها الحجاج والمعتمرون (58-73). وختم هذا الكتاب الموجز الذي حوى معلومات مهمة في مكة بضغط المعلومات وعدم الإخلال بالمطلوب، وحمدا لله على أن يسر إخراج هذا الكتاب الذي كان أملا، فأصبح واقعاً مقروءً - ولفائدته للقارئ، فإنه غير متيسر لأنه طبعه أحد المحسنين، وفي ظني أنه لا يتوفر في السوق لمن يريد الشراء، فكانت الفائدة محدودة.
 
 

.