البحث

البحث في
ثورة سوريا

كتاب أحكام الحرم المكي

احصائيات الموقع

جميع المواد : 333
عدد التلاوات : 2
عدد المحاضرات : 1
عدد المقالات : 18
عدد الفلاشات : 3
عدد الكتب : 13
عدد التعليقات : 60
عدد المشاركات : 8

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 16
بالامس : 61
لهذا الأسبوع : 77
لهذا الشهر : 1300
لهذه السنة : 24964
منذ البدء : 120857
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2011 م

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

دروس وخطب ونشرات

مسج عشوائي

خدمات ومعلومات

منتدى توابون

ما حكم المجاورة بمكة؟

عرض المقال

 

ما حكم المجاورة بمكة؟
1746 زائر
30/04/2009
admin

ما حكم المجاورة بمكة؟

اختلف العلماء في حكم المجاورة بمكة شرفها الله تعالى.

القول الأول: كراهة المجاورة بها.

واحتجوا بأدلة منها:

الدليل من السنة:

2 - حثه r على السكنى والموت بها في أحاديث كثيرة، ولم يرد ذلك في مكة.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله r يقول: «لا يصبر أحد على لأوائها فيموت، إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة، إذا كان مسلماً» رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله r قال: «يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء! هلم إلى الرخاء! والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيراً منه، ألا إن المدينة كالكير، تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد» رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه أيضاً قال: قال أبو القاسم r: «من أراد أهل هذه البلدة بسوء (يريد المدينة)، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» رواه مسلم.

3 – أمره r للمهاجرين ألا يقيموا في مكة فوق ثلاثة أيام، فعن العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله r يقول: «للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر بمكة» رواه البخاري ومسلم.

الدليل من الإجماع:

انعقاد الإجماع على أن المجاورة بالمدينة في عصره أفضل من غيرها

صاحب كتاب لباب المناسك.

الدليل من النظر:

1 – خوف التقصير في حرمتها والتبرم والملل واعتياد المكان والأنس به، وهذا يجر إلى قلة المهابة والتعظيم.

2 – تهييج الشوق بالمفارقة لينبعث داعي العودة، قال تعالى: ]وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنا[ [البقرة:125].

3 – الخوف من ركوب الخطايا والذنوب، لأن المعصية تتضاعف عقوبتها.

هذه أهم أدلة القائلين بهذا القول.

من قال بذلك:

أبو حنيفة ومالك ورواية عن أحمد.

القول الآخر: استحباب المجاورة بمكة،

من قال بذلك:

أكثر العلماء.

واحتجوا بأدلة منها:

الدليل من السنة:

1 – فضيلة المكان، فهي أحب البلاد إلى الله عز وجل، كما جاء في حديث عبد الله بن عدي بن الحمراء رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله r واقفاً على الحزْوَرة وهو يقول: «والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت» رواه أحمد وابن ماجة وإسناده صحيح.

2 – مضاعفة الصلاة في المسجد الحرام، كما جاء في حديث جابر رضي الله عنهما، أن رسول الله r قال: «صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه» رواه أحمد وابن ماجة وإسناده صحيح.

3 – فضيلة أعمال البر بها، فإن أعمال البر والحسنات تتفاضل حسب الزمان والمكان.

الدليل من فعل الصحابة:

مجاورة خلق كثير بها، من الصحابة وغيرهم، فذكر المحب الطبري أن تعداد من سكنها من الصحابة أربعة وخمسون، كما جاور بها جم غفير من التابعين.

هذه حجج كل من الفريقين، والقول باستحباب المجاورة بمكة هو الراجح.

وليعلم أن المسألة تتعلق بكثرة التقوى والإيمان للعبد، فمجاورة المسلم بأي مكان يكثر فيه إيمانه هي أفضل.

أيهما أفضل المجاورة بمكة أم الرباط في سبيل الله؟

والرباط أفضل من المقام بمكة.

الدليل:

الإجماع.

من قال به:

شيخ الإسلام ابن تيمية.

   طباعة 
 
 

.