البحث

البحث في
ثورة سوريا

كتاب أحكام الحرم المكي

احصائيات الموقع

جميع المواد : 333
عدد التلاوات : 2
عدد المحاضرات : 1
عدد المقالات : 18
عدد الفلاشات : 3
عدد الكتب : 13
عدد التعليقات : 60
عدد المشاركات : 8

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 51
بالامس : 61
لهذا الأسبوع : 112
لهذا الشهر : 1335
لهذه السنة : 24999
منذ البدء : 120892
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2011 م

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

دروس وخطب ونشرات

مسج عشوائي

خدمات ومعلومات

منتدى توابون

فضل مكة على سائر البقاع

عرض المقال

 

فضل مكة على سائر البقاع
1607 زائر
22/11/2009
محمد كامل عبد الصمد

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن مكة هي احب بلاد الله إلى الله " .
الاكتشاف العلمي الجديد الذي كان يشغل العلماء ، و الذي أعلن في يناير 1977 يقول : إن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في العالم ، و هذه الحقيقة الجديدة استغرقت سنوات عديدة من البحث العلمي للوصول إليها ، و اعتمدت على مجموعة من الجداول الرياضية المعقدة استعان فيها العلماء بالحاسب الآلي .
و يروي العالم المصري الدكتور حسين كمال الدين قصة الاكتشاف الغريب فيذكر : أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفاً تماماً ، حيث كان يجري بحثـاً ليعدّ وسيلة تسـاعد كل شخص في أي مكان من العالم ، على معرفة و تحديد مكان القبلة ، لأنه شـعر في رحلاته العديدة للخارج أن هذه هي مشكلة كل مسلم عندما يكون في مكان ليسـت فيه مساجد تحدد مكان القبلة ، أو يكون في بلاد غريبة ، كما يحدث لمئات الآلاف من طلاب البعـثات في الخارج ، لذلك فكر الدكتور حسين كمال الدين في عمل خريطة جديدة للكرة الأرضية لتحديد اتجاهات القبلة عليها .
و بعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة ، و رسم عليها القارات الخمس ، ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته … فقد وجد العالم المصري أن موقع مكة المكرمة في وسط العالم … و أمسك بيده " برجلاً " وضع طرفه على مدينة مكة ، و مر بالطرف الآخر على أطراف جميع القارات فتأكد له أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعاً منتظماً … و وجد مكة المكرمة _ في هذه الحالة _ هي مركز الأرض اليابسة .
و أعد خريطة العالم القديم _ قبل اكتشاف أمريكا و أستراليا _ و كرر المحاولة فإذا به يكتشف أن مكة المكرمة هي أيضاً مركز الأرض اليابسة ، حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة للإسلام . [ " مكة المكرمة مركز العالم " : د . حسين كمال الدين ( مجلة العلم و الإيمان في عددها رقم 20 عام 1977 بتصرف ) ]
و يضيف العالم الدكتور حسين كمال الدين : لقد بدأت بحثي برسم خريطة تحسب أبعاد كل الأماكن على الأرض عن مدينة مكة المكرمة ، ثم وصلت بين خطوط الطول المتساوية لأعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول و خطوط العرض بالنسبة لمدينة مكة المكرمة ، و بعد ذلك رسمت حدود القارات ، و باقي التفاصيل على هذه الشبكة من الخطوط و احتاج الأمر إلى إجراء عدد من المحاولات و العمليات المعقدة ، بالاستعانة بالحاسب الآلي _ الكومبيوتر _ لتحديد المسافات و الانحرافات المطلوبة ، و كذلك احتاج الأمر إلى برنامج للحاسب الآلي لرسم خطوط الطول و خطوط العرض ، لهذا الإسقاط الجديد و بالصدفة [ من الأفضل عقائدياً أن يقال قدراً و لكننا أوردنا كلمة " بالصدفة " للمحافظة على سياق قوله ] وحدها اكتشفت أنني أستطيع أن أرسم دائرة يكون مركزها مدينة مكة المكرمة و حدودها خارج القارات الست ، و يكون محيد هذه الدائرة يدور مع حدود القارات الخارجية . [ " مكة المكرمة مركز العالم " : د . حسين كمال الدين ( مجلة العلم و الإيمان في عددها رقم 20 عام 1977 بتصرف ) ]
مكة إذن _ بتقدير الله _ هي قلب الأرض ، و هو بعض ما عبر عنه العلم في اكتشاف العلماء بأنه مركز التجمع الإشعاعي للتجاذب المغناطيسي ، يوائمه ظاهرة عجيبة قد تذوقها كل من زار مكة حاجّاً أو معتمراً بقلب منيب ، فهو يحس أنه ينجذب فطرياً إلى كل ما فيها … أرضها … جبالها … و كل ركن فيها … حتى ليكاد لو استطاع أن يذوب في كيانها مندمجاً بقلبه و قالبه … و هذا إحساس مستمر منذ بدء الوجود الأرضي .
و الأرض شأنها شأن أي كوكب آخر تتبادل مع الكواكب و النجوم قوة جذب تصدر من باطنها … و هذا الباطن يتركز في مركز لها يصدر منه ما يمكن أن نسميه إشعاعاً … و نقطة الالتقاء الباطنية هي التي توصل إليها عالم أمريكي في علم الطوبوغرافيا بتحقيق وجودها و موقعها جغرافياً ، و هو غير مدفوع لذلك بعقيدة دينية، فقد قام في معمله بنشاط كبير مواصلاً ليله بنهاره و أمامه خرائط الأرض و غيرها من آلات و أدوات فإذا به يكتشف _ عن غير قصد _ أن مركز تلاقي الإشعاعات الكونية هو مكة المكرمة . [ " مكة و المركز المغناطيسي للأرض " : محمد البوهي ( بتصرف ) ]
و من هنا تظهر حكمة الحديث الشريف المبنية على قول الله تعالى :

{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) } [ سورة الشورى : الآية 7 ]
و من ثم يمكن التعرف على الحكمة الإلهية في اختيار مكة بالذات ليكون فيها بيت الله الحرام ، و اختيار مكة بالذات لتكون نواة انشر رسالة الإسلام للعالم كله … و في ذلك من الإعجاز العلمي في الحديث الذي أظهر أفضلية مكانها عن سائر بقاع الأرض .

   طباعة 
 
 

.