|

أقدم رافضي خبيث على التبول في المسجد النبوي عن قصد عند قبر عمر بن الخطاب، وقد هيأ الله لرجال الحسبة والشرط وبعض العيورين في المسجد النبوي القبض عليه وإحالته للمحكمة حيث حكم عليه بالجلد خمسين جلدة والسجن مدة سنة ونصف.
ويرى تخفيف الحكم بسبب اختلاف قول الشهود عن أقواله التي ادعى زورا وكذبا أنه مصال بسلس البول.
هذا والرافضة يتدينون بكره الصحابة وسبهم وعلى رأسهم عمر بن الخطاب، مدعين كذبا وزورا أنهم خانوا الأمانة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولبوا علي الخلافة.
بينما أهل السنة والجماعة يتقربون إلى الله بحب أهل البيت ويجلون الصحابة ويعرفون لهم مكانتهم التي أثنى الله عليهم في كتابه (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنه ورضوا عنه) (لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة)
وانظر إلى قبح تصرف هذا الزنديق الذي لم يحفظ مكانة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كما لم يحفظ مكانة قبر النبي إذا تبول عنده، وهذا هو حقيقة دين هؤلاء المجوس فحقيقة دينهم هدم الإسلام وطمس معالهم مستغلين حب أهل البيت وسيلة لذلك.
مقطع فديو لعملية الجلد
http://www.youtube.com/watch?v=nYU2UgQ1uYg&feature=player_embedded
|