منتدى توابون

الشريم يدعو إلى محبة مكة المكرمة ويحذر من الاستهتار بكرامتها

عرض الخبر

 

الشريم يدعو إلى محبة مكة المكرمة ويحذر من الاستهتار بكرامتها
1293 زائر
23/10/2010

مكة المكرمة / أوصى أمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور سعود الشريم، المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه داعياً إلى محبه مكة المكرمة وذكر فضائلها وأهميتها ورفعتها عند رب العالمين وحذر فضيلته حجاج بيت الله الحرام من العبث فيها والاستهتار بكرامتها .

وقال في خطبه الجمعة بالمسجد الحرام "إن الله جل جلاله شرف مكة أيما تشريف وجعلها أم القرى وقبله المسلمين كافه أينما كانوا على وجه هذه البسيطة وجعل لها من العظمة والمكانة والحرمة ما يوجب على كل مسلم أن يؤمن به وأن يقدرها حق قدرها، وأن الأمر يزداد توكيداً أن ينبغي على كل واحد إلى المسجد الحرام أن يلتزم بآداب الإقامة بها ولا يخل بشيء من ذلك حتى لا يقع في المحذور وهو لا يشعر لأن تعظيم المرء لها إنما يكون من باب التعظيم الله الواحد الأحد".

ودعا حجاج بيت الله الحرام إلى الانتباه إلى ذلك وعدم المساس بحرم مكة المكرمة وبيت الله الحرام وعدم تخريب حسن الجوار بسوء الأدب أو التقصير في توقير بيت الله أو في تعظيم النسك الذي قطعت المسافات من أجله يقول تعالى " الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " .وقال صلوات الله وسلامه عليه " من حج ولم يفسق ولم يرفث رجع كيوم ولدته أمه " .

وحذر الشيخ سعود الشريم حجاج بيت الله الحرام من الرفث والفسوق والجدال في الحج، مبيناً أن تلك الأسرة الصغيرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام إلى صحراء الجزيرة العربية بشرف النبوة والرسالة إلى خير فصار بيت الله الحرام لهم وعاء وماء زمزم لهم سقيا وتحفهم رعاية الله حتى إذن الله تعالى بحكمته وعلمه أراد أن يكون هذا الموطن مأوى لأفئدة الناس تهوي إليه من كل فج عميق وملتقى تلتقي فيه الصلات بين الناس على خلاف ألسنتهم و ألوانهم .
وقال فضيلته "إن جمهور أهل الإسلام أجمع على أن مكة أفضل بقاع ثم يليها المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام لقوله صلى الله عليه وسلم ( والله انكِ لخير ارض الله وأحب ارض الله إلى الله ولولا إني أخرجت منكِ ما خرجت ) .
وعدد أمام وخطيب المسجد الحرام بعض من فضائل مكة أن الله أقسم بها في موضعين جل شأنه وقال تعالى ( وهذا البلد الأمين ) وقال سبحانه ( لا أقسم بهذا البلد ) كما أن من فضائل مكة حرسها الله ما ثبت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال ( إن مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس ولا يحل لأمرً يؤمن بالله واليوم الأخر أن يسفك بها دما أو يعضد بها شجر فان أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا له أن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها أمس وليبلغ الشاهد الغائب ) .
وأضاف فضيلته أن الله تعالى أمن في الحرم الطير والوحش وسائر الحيوان ليكون الإحساس أبلغ والقناعة أكمل لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، كما أن مما يؤكد حرمة مكة ورود الآية الكريمة الدالة على المعاقبة لمن هم بالسيئة فيها وان لم يفعلها لقوله تعالى ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ) وقال فضيلته إن بعض أهل العلم قالوا سميت مكة لأنها تمك من ظلم أي تقصمه وقد كانت العرب تقول يا مكة الظالم مكي مكا ولا تمكي مدحجا وعكا .
وأشار فضيلته إلى أن من فضائل مكة أنه يحرم استقبالها أو استدبارها عند قضاء الحاجة دون سائر البقاع لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا ) كما أن من فضائل مكة ما ورد من فضل الصلاة فيها حيث ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من آلف صلاه في ما سواه إلا مسجد الكعبة ) .

   طباعة 
 
 

.

يدعو , الاستهتار , الشريم , المكرمة , مكة , ويحذر , إلى , محبة , بكرامتها