منتدى توابون

من قصص السلف الصالح في الحج

عرض القصة

 

 

  الصفحة الرئيسية » قصص من الحرم

اسم : من قصص السلف الصالح في الحج
كاتب : منقول

كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه) يترقب
وفد اليمن القادم للحج وكان يريد شخص
وصعد سيدنا عمر جبل أبا قبيس وأطل على الحجيج،
ونادى بأعلى صوته: يا أهل الحجيج من أهل اليمن
، أفيكم أويس ...؟
فأقبل عليه قال له عمر بن الخطاب هل كان بك برص وشافاك الله
قال نعم قال هل لك والدة وأنت باراً بها قال نعم
فقال له قوله صلى الله عليه وسلم لعمر-رضي الله عنه
( إن استطعت أن يستغفر لك فافعل )

أي كرم وفضل يؤتيه الله لم يشآء
يا من تستغفر لأمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب
رحمك الله يا أويس القرني



قال ابن المبارك : جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملان
فقلت له : من أسوأ هذا الجمع حالا؟ . قال : الذي يظن أن الله لا يغفر لهم .



قال ابن رجب: الحج المبرور مثل حج إبراهيم بن أدهم مع رفيقه الرجل الصالح الذي صحبه من بلخ
فرجع من حجه زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وخرج عن ملكه وماله وأهله وعشيرته وبلاده
واختار بلاد الغربة , وقنع بالأكل من عمل يده , إما من الحصاد , أو نظارة البساتين .

يروى عنه أنه وقف بعرفة والناس يدعون , وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة , قد حال البكاء بينه وبين الدعاء , فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال : واسوءتاه منك وإن عفوت .




وقال الفضيل لشعيب بن حرب بالموسم : إن كنت تظن أنه شهد الموقف أحد شر مني ومنك فبئس ما ظننت .

وقال شعيب بن حرب: بنيا أنا أطوف بالبيت؛ إذا رجل يشد ثوبي من خلفي،
فالتفت فإذا بالفضيل بن عياض، فقال: لو شفع في وفيك أهل السماء؛
كنا أهلا أن لا يشفع فينا، قال شعيب: ولم أكن رأيته قبل ذلك بسنة،
قال: فكسرني، وتمنيت أني لم أكن رأيته.




كان وهيب بن الورد - رحمه الله - يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه ،
فيقول : تسألوا عن ثوابه ! ولكن سلوا
ما الذي على من وفِّق لهذا العمل من الشكر ، للتوفيق والإعانة عليه ؟!

( وحكى لنا بعض مشايخنا عنه يعني
الحافظ أبا القاسم البرزالي – انه كان إذا قرأ الحديث
ومر به حديث ابن عباس في قصة الرجل
الذي كان مع النبي صلى
الله عليه وسلم
فوقصته ناقته وهو محرم فمات ....الحديث
وفيه ( فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا )
فكان إذا قرأه يبكي ويرق قلبه ..
قال : ( فمات أي البرزالي محرما )

يروى أن بُهَيْماً العجلي ترافق مع رجل تاجر موسر في الحج، فلما كان يوم خروجهم للسفر، بكى بُهَيْم حتى قطرت دموعه على صدره، وقال: "ذكرت بهذه الرحلةِ الرحلةَ إلى الله"، ثم علا صوته بالنحيب.
فكره رفيقه التاجر منه ذلك، وخشي أن يتنغّص عليه سفره معه بكثرة بكائه، فلما قدما من الحج، جاء الرجل الذي رافق بينهما إليهما ليسلِّم عليهما، فبدأ بالتاجر فسلّم عليه، وسأله عن حاله مع بُهَيْم.
فقال له: والله ما ظننت أن في هذا الخق مثله؛ كان والله يتفضّل عليّ في النفقة، وهو معسّر وأنا موسر!! ويتفضل عليّ في الخدمة، وهو شيخ ضعيف وأنا شاب!! ويطبخ لي وهو صائم وأنا مفطر!!
ثم خرج من عنده فدخل على بُهَيم، فسلّم عليه، وقال له: كيف رأيت صاحبك؟ قال: خير صاحب، كثير الذكر لله، طويل التلاوة للقرآن، سريع الدمعة، متحمّل لهفوات الرفيق، فجزاك الله عني خيراً.
وكان كثير من السلف يشترط على أصحابه في السفر أن يخدمهم اغتناماً لأجر ذلك، منهم عامر بن عبد قيس، وعمر بن عتبة بن فرقد، مع اجتهادهما في العبادة

admin

تاريخ الاضافة: 20/11/2010

الزوار: 2395

طباعة


 
 

.