1104 أعلام ترسم الحدود الشرعية للحرم المكي الشريف => مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم ? أعلام وحدود الحرم المكي الشريف => كتب عن الحرم ? 1104 أعلام تحيط بحدود الحرم المكي الشريف => مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم ? وفاة 107 أشخاص وإصابة 238 في سقوط رافعة بالحرم المكي => صفحة الأخبار ? 24 مؤذِّناً أساسياً بالمسجد الحرام.. تصدح أصواتهم في أرجاء مكة المكرمة => صفحة الأخبار ? نبذة عن تاريخ المسجد الحرام في مكة => فتاوى عن الحرم ? توزيع 100 ألف مظلة لضيوف الرحمن في موسم الحج => صفحة الأخبار ? انتحار رجل قفز من على سطح المسجد الحرام في مكة => صفحة الأخبار ? من آثار مكة المكرمة => مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم ? ما لا تعرفه عن يوميات سجاد المسجد الحرام => مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم ?
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

مقدمات وتعريفات

أحكام الحرم

الصوتيات والمرئيات

استراحة الموقع

التصويت



هل تؤيد إخلاء مكة من المنكرات كالدخان والربا والموسيقى وجعلها نظيفة من هذه المنكرات؟
أوافق بشدة
لا أوافق بشدة.
أوافق في بعض المنكرات لا كلها

عدد الزوار

انت الزائر :154236
[يتصفح الموقع حالياً [ 3
الاعضاء :0 الزوار :3
تفاصيل المتواجدون

منتدى توابون

1104 أعلام تحيط بحدود الحرم المكي الشريف

المقال

 

1104 أعلام تحيط بحدود الحرم المكي الشريف
1297 زائر
خالد سليم الحميدي

عكاظ: خالد سليم الحميدي (مكة المكرمة):
أوضح المشرف العام على إدارة المتاحف في جامعة أم القرى الدكتور فواز علي الدهاس أن أنصاب الحرم أو حدوده قديمة قدم التاريخ، ويشير إلى أن آدم عليه السلام لما قدم إلى مكة المكرمة حزن حزنا شديدا لفراقه الجنة واشتد بكاؤه وحزنه لما كان فيه من عظم المصيبة حتى أن الملائكة حزنت لحزنه وبكت لبكائه، فعزاه الله تعالى بخيمة من الجنة ووضعها له في مكة المكرمة في موضع الكعبة اليوم. مشيرا إلى أن 1104 أعلام تحيط بحدود الحرم المكي الشريف من الجهات الاربع.

وأضاف: لما كان آدم عليه السلام في مكة المكرمة حرس المولى تبارك وتعالى هذه الخيمة بالملائكة فكانوا يحرسونها ويذودون عنها ساكني الأرض، وساكنوها يومئذ من الشياطين والجن، فلا ينبغي لهم النظر إلى شيء من الجنة، لأنه من نظر إلى شيء من الجنة وجبت له. وقال «الأرض يومئذ طاهرة نقية لم تسفك فيها الدماء ولم يعمل فيها بالخطايا، لذلك جعلت مسكنا للملائكة وجعلهم فيها كما كانوا في السماء يسبحون الله الليل والنهار، وكان وقوفهم حينئذ على أعلام الحرم صفا واحدا مستديرين بالحرم الشريف كله، الحل من خلفهم والحرم كله أمامهم، فلا يتخطاهم جن ولا شيطان ومن أجل مقام الملائكة حرم الحرم بحدوده المعروفة حتى اليوم، ووضعت أعلامه حيث كان مقام الملائكة واستمر الأمر على ذلك حتى قبض آدم عليه السلام».

وأوضح الدهاس بقوله «عندما أمر الله تبارك وتعالى إبراهيم الخليل عليه السلام ببناء البيت، أرسل له جبريل عليه السلام ليريه المناسك كلها، فأوقفه على حدود الحرم فكان إبراهيم الخليل يضع الحجارة وينصب الأعلام، ويحثو عليها التراب، فهو أول من وضع أنصاب الحرم وحدوده على رؤوس الجبال».

وبين الدهاس أن «للحرم الشريف علامات مبينة في جوانبه الأربعة ما زالت موجودة حتى اليوم تعهدها الخلفاء والسلاطين والملوك على مر التاريخ فقد حددها صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وأمر تميم بن أسد الخزاعي لعمل ذلك واستمر الخلفاء الراشدون ومن بعدهم بنو أمية والعباسيون». وقال «ربما توقف تجديد هذه الأعلام على رؤوس الجبال منذ الخلافة العباسية، واهتموا بتحديد الأعلام على مداخل مكة المكرمة».

وأضاف أن عدد الأعلام التي على رؤوس الجبال كما أحصاها أحد المؤرخين 1104 أعلام في الجهات الأربع، على الحد الشمالي 650 علما والجنوبي 299 علما والجهة الشرقية 229 أما الحد الغربي ففيه 38 علما. وتابع قائلا «يلاحظ مدى الدقة في نصب الأعلام على رؤوس الجبال إذ ثبتت على ما يعرف عند الجغرافيين بنقطة تقسيم المياه على كل جبل، بحيث لو سكبت على هذه النقطة لسال إلى الجهة إما إلى الحل أو الحرم». وقال إن هذه الأعلام ثبتت من حجار تختلف عن حجار الجبل نفسه، ثم ثبتت بمادة «النورة» ويلاحظ أنه عندما ينحرف أحد الأعلام إلى أحد الاتجاهات نجده بني إلى زواية معينة تحدد اتجاها. وقد جددت هذه الاعلام بمشاريع محددة بـ«بداية حد الحرم» على مداخل مكة المكرمة ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة الحرم المكي الشريف.

الأعلام الحالية
أضاف الدكتور فواز الدهاس «أما الأعلام الحالية الموجودة على الطرقات، فهي على طريق مكة المكرمة/الطائف/الهدا قرب جامعة أم القرى والآخر على طريق مكة المكرمة/الطائف/السيل، وعلى طريق مكة المكرمة/جدة القديم قرب مسجد الحديبية، وعلى طريق مكة المكرمة/جدة السريع، وعلى طريق مكة المكرمة/المدينة المنورة قرب مسجد عائشة ثم طريق مكة المكرمة/اليمن.

تويتر

فيسبوك

جوجل بلس

اكتب رأيك

حفظ



أوضح المشرف العام على إدارة المتاحف في جامعة أم القرى الدكتور فواز علي الدهاس أن أنصاب الحرم أو حدوده قديمة قدم التاريخ، ويشير إلى أن آدم عليه السلام لما قدم إلى مكة المكرمة حزن حزنا شديدا لفراقه الجنة واشتد بكاؤه وحزنه لما كان فيه من عظم المصيبة حتى أن الملائكة حزنت لحزنه وبكت لبكائه، فعزاه الله تعالى بخيمة من الجنة ووضعها له في مكة المكرمة في موضع الكعبة اليوم. مشيرا إلى أن 1104 أعلام تحيط بحدود الحرم المكي الشريف من الجهات الاربع. وأضاف: لما كان آدم عليه السلام في مكة المكرمة حرس المولى تبارك وتعالى هذه الخيمة بالملائكة فكانوا يحرسونها ويذودون عنها ساكني الأرض، وساكنوها يومئذ من الشياطين والجن، فلا ينبغي لهم النظر إلى شيء من الجنة، لأنه من نظر إلى شيء من الجنة وجبت له. وقال «الأرض يومئذ طاهرة نقية لم تسفك فيها الدماء ولم يعمل فيها بالخطايا، لذلك جعلت مسكنا للملائكة وجعلهم فيها كما كانوا في السماء يسبحون الله الليل والنهار، وكان وقوفهم حينئذ على أعلام الحرم صفا واحدا مستديرين بالحرم الشريف كله، الحل من خلفهم والحرم كله أمامهم، فلا يتخطاهم جن ولا شيطان ومن أجل مقام الملائكة حرم الحرم بحدوده المعروفة حتى اليوم، ووضعت أعلامه حيث كان مقام الملائكة واستمر الأمر على ذلك حتى قبض آدم عليه السلام».
وأوضح الدهاس بقوله «عندما أمر الله تبارك وتعالى إبراهيم الخليل عليه السلام ببناء البيت، أرسل له جبريل عليه السلام ليريه المناسك كلها، فأوقفه على حدود الحرم فكان إبراهيم الخليل يضع الحجارة وينصب الأعلام، ويحثو عليها التراب، فهو أول من وضع أنصاب الحرم وحدوده على رؤوس الجبال».
وبين الدهاس أن «للحرم الشريف علامات مبينة في جوانبه الأربعة ما زالت موجودة حتى اليوم تعهدها الخلفاء والسلاطين والملوك على مر التاريخ فقد حددها صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وأمر تميم بن أسد الخزاعي لعمل ذلك واستمر الخلفاء الراشدون ومن بعدهم بنو أمية والعباسيون». وقال «ربما توقف تجديد هذه الأعلام على رؤوس الجبال منذ الخلافة العباسية، واهتموا بتحديد الأعلام على مداخل مكة المكرمة».
وأضاف أن عدد الأعلام التي على رؤوس الجبال كما أحصاها أحد المؤرخين 1104 أعلام في الجهات الأربع، على الحد الشمالي 650 علما والجنوبي 299 علما والجهة الشرقية 229 أما الحد الغربي ففيه 38 علما. وتابع قائلا «يلاحظ مدى الدقة في نصب الأعلام على رؤوس الجبال إذ ثبتت على ما يعرف عند الجغرافيين بنقطة تقسيم المياه على كل جبل، بحيث لو سكبت على هذه النقطة لسال إلى الجهة إما إلى الحل أو الحرم». وقال إن هذه الأعلام ثبتت من حجار تختلف عن حجار الجبل نفسه، ثم ثبتت بمادة «النورة» ويلاحظ أنه عندما ينحرف أحد الأعلام إلى أحد الاتجاهات نجده بني إلى زواية معينة تحدد اتجاها. وقد جددت هذه الاعلام بمشاريع محددة بـ«بداية حد الحرم» على مداخل مكة المكرمة ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة الحرم المكي الشريف.
الأعلام الحالية
أضاف الدكتور فواز الدهاس «أما الأعلام الحالية الموجودة على الطرقات، فهي على طريق مكة المكرمة/الطائف/الهدا قرب جامعة أم القرى والآخر على طريق مكة المكرمة/الطائف/السيل، وعلى طريق مكة المكرمة/جدة القديم قرب مسجد الحديبية، وعلى طريق مكة المكرمة/جدة السريع، وعلى طريق مكة المكرمة/المدينة المنورة قرب مسجد عائشة ثم طريق مكة المكرمة/اليمن.

   طباعة 
0 صوت
 
 

.

التعليقات : 0 تعليق

 

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 6 =
أدخل الناتج
 
 

.

.

جديد المقالات

 

ما لا تعرفه عن يوميات سجاد المسجد الحرام - مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم
من آثار مكة المكرمة - مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم
الحرم المكي ومضاعفة الأجر فيه - مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم
حكم دخول الكافر حدود حرم مكة - مقالات ودروس وأبحاث عن الحرم
 
 

.

 
 

الرئيسية  |   من نحن  |  راسلنا  |  إدعمنا  |  المشرف العام