البحث

البحث في
ثورة سوريا

كتاب أحكام الحرم المكي

احصائيات الموقع

جميع المواد : 333
عدد التلاوات : 2
عدد المحاضرات : 1
عدد المقالات : 18
عدد الفلاشات : 3
عدد الكتب : 13
عدد التعليقات : 60
عدد المشاركات : 8

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 9
بالامس : 117
لهذا الأسبوع : 611
لهذا الشهر : 2395
لهذه السنة : 9824
منذ البدء : 105714
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2011 م

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

مواقيت الصلاة

دروس وخطب ونشرات

مسج عشوائي

خدمات ومعلومات

منتدى توابون

ما حكم صيد الحرم؟

عرض المقال

 

ما حكم صيد الحرم؟
6181 زائر
12/09/2008
admin

ما حكم صيد الحرم؟

لا يجوز أن ينفر أو يقتل.

الدليل:

1 - قال تعالى: ]وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً [[البقرة:125].

2 - وقال سبحانه: ]وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا [[إبراهيم:35].

3 - وقال سبحانه وتعالى: ]أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا [[العنكبوت:67].

الدليل من السنة:

1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله r قال في حرم مكة: «لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاه»، فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لقينهم وبيوتهم، فقال: «إلا الإذخر»رواه البخاري ومسلم.

2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما فتح الله عز وجل على رسوله الله r مكة، قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لن تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد» رواه البخاري ومسلم.

من الإجماع:

الإجماع على تحريم صيده فقد نقله ابن المنذر وابن حزم وابن رشد وابن قدامة والنووي والزركشي الحنبلي والزركشي وابن مفلح والبهوتي والرحيباني وغيرهم.

هل يجوز طرده؟

لا يجوز.

الدليل من السنة:

سبق.

هل لو نفره عليه الجزاء؟

لو نفره لاجزاء عليه إلا أن يتلف بتنفيره.

الدليل:

إجماع العلماء.

من نقله:

المحب الطبري.

ما حكم من قتل صيداً في الحرم وهو محرم؟

من قتل صيداً في الحرم وهو محرم أن عليه الجزاء.

الدليل:

1 - قال تعالى في محكم كتابه: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَام[ [المائدة:95].

الدليل من الإجماع:

نقل الاتفاق ابن رشد وابن قدامة وبهاء الدين المقدسي والزركشي الحنبلي وابن بطال.

حكم من قتل صيداً في الحرم وهو حلال

فيه الجزاء على من قتله.

الدليل:

1 - قال تعالى: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ[ [المائدة:95]، القياس على جزاء الصيد في حق المحرم،

2 أن لفظة ]حُرُمٌ[ [المائدة:95] في الآية السابقة تتناول أيضاً المكان.

الدليل من فعل الصحابة:

1 - ما ورد عن عمر رضي الله عنه ونافع بن عبدالحارث: فعن نافع بن عبد الحارث قال: "قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة فدخل دار الندوة في يوم الجمعة, وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد، فألقى رداءه على واقف في البيت فوقع عليه طير من هذا الحمام، فأطاره فوقع عليه فانتهزته حية فقتلته، فلما صلى الجمعة دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان فقال: احكما علي في شيء صنعته اليوم، إني دخلت هذه الدار وأردت أن أستقرب منها الرواح إلى المسجد، فألقيت ردائي على هذا الواقف، فوقع عليه طير من هذا الحمام فخشيت أن يلطخه بسلحه فأطرته عنه، فوقع على هذا الواقف الآخر فانتهزته حية فقتلته، فوجدت في نفسي أني أطرته من منزلة كان فيها آمناً إلى موقعة كان فيها حتفه، فقلت لعثمان بن عفان رضي الله عنه: كيف ترى في عنز ثنية عفراء نحكم بها على أمير المؤمنين؟ قال: أرى ذلك، فأمر بها عمر رضي الله عنه" رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة و البيهقي وإسناده حسن.

2 - ما ورد عن عثمان رضي الله عنه: فعن صالح بن المهدي أن أباه أخبره قال: "حججت مع عثمان فقدمنا مكة ففرشت له في بيت فرقد، فجاءت حمامة فوقعت في كوة على فراشه، فجعلت تبحث برجليها فخشيت أن تنثر على فراشه فيستيقظ فأطرتها فوقعت في كوة أخرى فخرجت حية فقتلتها، فلما استيقظ عثمان أخبرته، فقال: أدِّ عنك شاة، فقال: إنما أطرتها من أجلك، قال: وعني شاة". رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة والفاكهي وإسناده ضعيف.

3 - ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه: فعن عطاء عن ابن عباس: "أنه جعل في حمام الحرم على المحرم والحلال في كل حمامة شاة" رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي وإسناده صحيح.

وهذا أصرح ما ورد في كفارة صيد الحرم على الحلال.

4 - أما ما ورد عن ابن عمر: فعن عطاء ويوسف بن ماهك، قال: "إن رجلاً أغلق بابه على حمامة وفرخيها، وانطلق إلى عرفات ومنى، فرجع وقد متن، فأتى ابن عمر رضي الله عنهما فذكر ذلك له، قال: فجعل ثلاثاً من الغنم، حكم معه رجلا" رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة وإسناده صحيح.

من قال بذلك:

وذهب إلى هذا القول من التابعين - أي أن عليه الجزاء كل من: عطاء وطاوس وسفيان الثوري وقتادة وإبراهيم النخعي وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعاصم بن عمر وغيرهم.

ماذا يراد بالصيد؟

الصيد المقصود في قوله تعالى: ]لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ[ [المائدة:95] هو ما جمع ثلاثة أشياء:

1 أن يكون مباحاً أكله .

من قال بذلك:

أكثر أهل العلم.

2 أن يكون وحشياً، وما ليس بوحشي لا يحرم على المحرم ذبحه ولا أكله، كبهيمة الأنعام كلها والخيل والدجاج.

الدليل :

إجماع العلماء نقل ذلك ابن حزم رحمه الله وابن قدامة وبهاء الدين المقدسي وابن مفلح وابن حجر وابن نجيم وغيرهم.

3 ما كان برياً ليس بمائي، لقوله تعالى: ]أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً[ [المائدة:96].

الدليل:

إجماع العلماء نقل الإجماع ابن المنذر وابن حزم وابن قدامة وابن تيمية وابن مفلح والعيني والرحيباني وغيرهم.

هل كفارة قتل الصيد على المتعمد أو المخطئ؟

لا كفارة على من قتل صيداً خطأ.

الدليل:

قوله تعالى ]وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا[ [المائدة:95]

الدليل من النظر:

أن الأصل براءة ذمته فلا يشغلها إلا بدليل.

الدليل من فعل الصحابة:

ما ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه كان يفرق بين الخطأ والعمد، فعن قَبيصة بن جابر الأسدي، قال: "خرجنا حجاجاً، فإنا لنسير إذ كثر مراء القوم أيهما أسرع سعياً، الظبي أم الفرس؟ إذ سَنح لنا ضبي والسنوح هكذا وأشار من قبل اليسار إلى اليمين فرماه رجل منا، فما أخطأ خششاءه ، فركب ردعه فسقط في يده، حتى قدمنا على عمر، فأتيناه وهو بمنى، فجلست بين يديه أنا وهو فأخبره الخبر، فقال: كيف أصبته أخطأ أم عمداً؟ قال سفيان: قال مسعر: لقد تعمدت رميه وما تعمدت قتله، قال: وحفظت أنه قال: فاختلط الرجل، فقال: ما أصبته خطأ ولا عمداً، فقال مسعر: فقال له: لقد شاركت العمد والخطأ، قال: فاجتنح إلى رجل والله لكأن وجهه قلباً فساوره، ثم أقبل علينا فقال: خذ شاة، فأهرق دمها، وتصدق بلحمها، وأسق إهابها سقاء" رواه الطبراني والحاكم والبيهقي وإسناده صحيح.

من قال بذلك:

وهذا القول مروي عن ابن عباس وقال به سعيد بن جبير وطاوس وداود وأحمد في إحدى روايتيه، ورجحه ابن المنذر وابن حزم وابن الجوزي وابن عبد الحكم وابن سعدي وابن باز وابن عثيمين.

ما حكم إدخال صيد الحل للحرم؟

يجوز.

الدليل من فعل الصحابة:

1 ما جاء عن ابن الزبير رضي الله عنهما من إباحته لذلك، فعن صالح بن كيسان قال: "رأيت الصيد يباع بمكة حياً في إمارة ابن الزبير" رواه عبد الرزاق وإسناده صحيح.

2 أن ابن الزبير رضي الله عنه كان يرى الصيد في الأقفاص فلم ينكر شيئا، عن هشام بن عروة قيل له: إن عطاء يكره ذبح الدواجن، فقال: "وما علم ابن أبي رباح؟ هذا أمير المؤمنين بمكة يرى القماري والدباسي في الأقفاص يعني ابن الزبير رضي الله عنهما". رواه الفاكهي.

الدليل من النظر:

1 لا يطلق الصيد في اللغة إلا على ما كان وحشياً غير متملك، فإذا تملك لم يقع عليه اسم صيد بعد.

2 أن الأصل الجواز، ولا حجة تصرفه للحرمة.

من قال بذلك:

قال به مالك والشافعي إلى أنه حلال له، أي إدخاله الصيد للحرم، وهو قول عمرو بن دينار وعطاء ومجاهد وسعيد بن جبير وأبي ثور.

من رجحه:

وهو ترجيح ابن المنذر وابن حزم والزركشي وابن باز وابن عثيمين.

   طباعة 
 
 

.